مجمع البحوث الاسلامية
105
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
خلقه ، بإرسال الرّسل ونشر الدّعوة ، ثمّ إسعاد المؤمنين في الدّنيا بالنّجاة ، وفي الآخرة بالجنّة ، وإشقاء الظّالمين بالأخذ في الدّنيا ، والعذاب الخالد في الآخرة . ( 11 : 71 ) عبد الكريم الخطيب : الإشارة ( هذه ) إلى أنباء الرّسل ، أي وجاءك في هذه الأنباء ( الحقّ ) أي الحقّ من أخبارها ، فهي الصّدق الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ( 6 : 1225 ) فضل اللّه : وَجاءَكَ فِي هذِهِ الآيات ( الحقّ ) الّذي يحتوي كلّ المفاهيم المتعلّقة بقضايا الإنسان في الكون والحياة ، بالطّريقة الّتي تحتوي الخير كلّه ، وتلتقي بالثّبات كلّه ، فلا مجال للاهتزاز ولا للاختلاط بالباطل في أيّ اتّجاه . ( 12 : 154 ) 34 - الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ . يوسف : 51 راجع : ح ص ح ص : « حصحص » . 35 - لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ . . . الرّعد : 14 الإمام عليّ عليه السّلام : التّوحيد . ( الطّبريّ 13 : 128 ) ابن عبّاس : دين الحقّ . ( 206 ) لا إله إلّا اللّه . ( الطّبريّ 13 : 128 ) مثله قتادة ( الطّبريّ 13 : 128 ) ، والفرّاء ( 2 : 61 ) . إنّها شهادة أن لا إله [ الّا اللّه ] ، على إخلاص التّوحيد . مثله قتادة وابن زيد . ( الطّوسيّ 6 : 232 ) الحسن : اللّه هو الحقّ فمن دعاه دعا الحقّ . ( الطّوسيّ 6 : 232 ) الجبّائيّ : دَعْوَةُ الْحَقِّ هي الدّعوة الّتي يدعى اللّه بها على إخلاص التّوحيد . ( الطّوسيّ 6 : 232 ) الطّبريّ : للّه من خلقه الدّعوة الحقّ ، والدّعوة الحقّ هي الحقّ ، كما أضيفت الدّار إلى الآخرة في قوله : وَلَدارُ الْآخِرَةِ يوسف : 109 ، وقد بيّنّا ذلك فيما مضى ، وإنّما عنى بالدّعوة الحقّ : توحيد اللّه ، وشهادة أن لا إله إلّا اللّه . ( 13 : 128 ) الزّجّاج : جاء في التّفسير : دَعْوَةُ الْحَقِّ شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وجائز - واللّه أعلم - أن تكون دَعْوَةُ الْحَقِّ أنّه من دعا اللّه موحّدا أستجيب له دعاؤه . ( 3 : 143 ) الثّعلبيّ : لَهُ للّه عزّ وجلّ دَعْوَةُ الْحَقِّ الصّدق ، وأضيفت الدّعوة إلى الحقّ لاختلاف الاسمين ، وقد مضت هذه المسألة . ( 5 : 281 ) الماورديّ : فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أنّ دَعْوَةُ الْحَقِّ لا إله إلّا اللّه ، قاله ابن عبّاس . الثّاني : أنّه اللّه تعالى هو الحقّ ، فدعاؤه دعوة الحقّ . الثّالث : أنّ الإخلاص في الدّعاء هي دعوة الحقّ ، قاله بعض المتأخّرين . ويحتمل قولا رابعا : أنّ دعوة الحقّ دعاؤه عند الخوف ، لأنّه لا يدعى فيه إلّا إيّاه ، كما قال تعالى : ضَلَّ